
ريحوه … وريحونا معاه
هو انسب عنوان ( في نظري ) للحديث عن واقع الكابتن ياسر القحطاني .
ياسر القحطاني النجم الذي عشقته منذ بزوغه ,
النجم الذي راهنت عليه كثيرا وتوقعت له مستقبلا باهرا عندما كان يلعب في الدرجه الاولى ,
النجم الذي كم وكم تمنيت انتقاله من القادسيه الى عشقي ومعشوقي الأول والأخير نادي النصر العالمي
((( صعبه قويه … العالميه خخخخخخ )))
وحتى اصدقكم القول كنت اتمنى انتقاله للاتحاد بدلا من الهلال
ولكن … ((( امر الله شق القربه )))
ياسر القحطاني وحتى بعد انتقاله للهلال كنت لا ازال اراه المهاجم السعودي الاول (في ذلك الوقت)

ريحوه … وريحونا معاه
بعد انتقاله للهلال واصل ياسر ابداعاته وتألقه , وكان يلعب بأسلوبه الخاص به ؛ وكأنه ماركه مسجله باسمه .
واستمر في شق طريق النجوميه ؛ حتى وصل الى منحنى خطر في حياته الرياضيه , وبدأ مستواه بالهبوط بشكل تدريجي وواضح
لدرجه جعلت الجمهور الذي صنع من سامي اسطوره يبدأ بانتقاد ياسر ؟؟؟!
تعددت الاعذار … منهم من قال ضغط مباريات وتشبع … ومنهم من ارجع السبب الى الزواج وزيادة الوزن
وبعد ذلك اتت قاصمة الظهر ( ياسر وينه ) , وانتهى معها الكاسر وظهر لنا شبح ياسر !
ومن هنا كان من المفترض على من يحب ياسر ان يطبق عنوان تدوينتي المصون حتى لا ينتهي ياسر بلارجعه
حتى يظل لياسر في قلب عشاقه مكان
ياسر يطرد في مباراتين متتاليتين مع المنتخب ومع ناديه
ياسر يتعمد الضرب بدون كره , ياسر يتعمد التمثيل والسقوط المضحك المبكي
ياسر بدون كنترول يذكر على الكره
بعد هذا كله ……
ياسر اساسي في المنتخب
والسبب … ان نبقى على امل ان يسجل ياسر ويستعيد بعدها مستواه !!!
أحدث التعليقات